
عادل حامد
والذى ثارت الناس عليه وخلعته ونصبت محمد على والياً بدلاً منه بالقوة كان مرة فى نهاية عهده يسير فى السوق ليراقب الحال وقد علم بأن العسكر “بيعملوا قلة أدب مع الناس” بحسب تعبير الجبرتى يعنى أنهم يظلمون وينهبون بل ويقتلون الناس فنزل الى سوق السمكرية فرأى عسكرياً يشترى كوز صفيح من سمكرى ويعطيه خمسة فضة فطلب السمكرى عشرة لكن العسكرى بلطج عليه ورفض فقال له الباشا اعط الرجل الثمن فقال العسكرى وهو لايعرفه : وايش علاقتك ؟ قال الباشا : وما تخاف من الباشا ؟ فقال العسكرى بوقاحة : الباشا على “…” – لفظ بذيء ذكره الجبرتى بلفظه – فضربه الباشا بالرصاص فقتله ومضى فى طريقه..الوالى الذى ثار عليه المصريون كان ينزل الأسواق متخفياً ليتأكد من أمانة العسكر مع الناس ،،وجاءهم من بعده من لايرحم.