تقول هند رستم مارلين مونرو الشرق محمود المليجي«كنت أخاف منه، وكانت ابنتى بسنت تبكى

كتب /. عادل حامد

وتصرخ عندما تراه، على الرغم من أنه كان طيب القلب وبسيطًا جدًا ومتواضعًا إلى أبعد الحدود،
ولم أكن أجرؤ على أن أتباسط معه وأناديه باسمه، كنت أعمل له حساب لأنه غول تمثيل وممكن يخطف منك الكاميرا حتى من دون أن يتكلم،
ومرة واحنا بنصور فيلم من إخراج حسن الإمام، وكان تعليماته أن نسير فى صالة واسعة أحكى له وهو يسمع من دون أن ينطق حرف، وفوجئت بالأستاذ محمود يقطف وردة من فازة وراح يقطع أوراقها بطريقة جذابة، وأدركت أنه يمارس لعبته المفضلة فى خطف الكاميرا،
وبسرعة اتجهت نحوه وخطفت الوردة من يده، وقلت عبارة خارج النص: لما اتكلم تسمعنى، ثم أكملت بقية الحوار الموجود فى السيناريو، وسرقت أنا منه الكاميرا،
ولما انتهى المشهد جريت بأقصى سرعة فى اتجاه غرفتى، وفوجئت به يجري خلفى ويصيح: أقفى يا هند.. هتقفى يعنى هتقفى، شعرت بالرعب فوقفت واقترب منى،
وفوجئت به يقبلنى على رأسى وهو يقول فى حنو: برافو يا هند.. عجبتينى.. لأنك صاحية للى قدامك، أسرنى بهذا الشعور الإنسانى الذى لا يصدر إلا عن عملاق واثق بنفسه»

نُشر بواسطة جريدة الوكاله العربية للإعلام والصحافة

جريده اخباريه شاملة تهتم بالاخبار المحليه والعربية والدولية ةنقدم خدمات الميديا بكافة انواعها صحافه اعلام واعلان داخلي وخارجي تنظيم مؤتمرات واحتفالات وندوات ونقوم بالتصوير الفيديو والتصوير الفوتوغرافي

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ