
كتب / عادل حامد
فوجئ الوسط الإعلامي بأخبار عن انفصال عمرو أديب ولميس الحديدي.. يمكن الخبر مكانش مفاجئ لبعض المقربين اللي عارفين بعض الأسرار..
بداية القصة خالص حصلت لما كان عمرو ولميس زملاء في جريدة المال، عمرو وقتها كان بيشغل منصب إداري بحكم إن الجريدة بتاعتهم، أما لميس فكانت صحفية، نشأت بينهم علاقة حب قوية جدا، زي ما وصفتها لميس..
لميس قالت كنت بحلم أتزوج من عمرو أديب، كنا مخطوبين وبينا قصة حب قوية، وبنجهز للجواز في الوقت دا.. بالفعل اتجوزوا في التسعينيات وكانت لميس وقتها سنها 27 سنة.. تألق لميس كان وراه جزء من مجهود عمرو أديب اللي كان بيختارلها أغلب أسماء برامجها،
تمر الأيام وتنتشر شائعة انفصال لميس وعمرو، لكن مصادر أكدت إن الانفصال تم من كذا شهر أصلا ودي كانت مفاجأة كبيرة خاصة إنهم ظهروا مع بعض في خطوبة ابنهم نور هما الاتنين مع بعض..
الغريب إنهم ظهروا رغم إنهم مطلقين، ومن الحاجات اللي محدش خد باله منها إن عمرو ظهر من غير الدبلة.. رغم إن الدبلة مش بتفارق صباعه من وقت جوازه..
أما السبب في الانفصال فقالت إن سيدة أعمال أخرى عمرو ناوي يتجوزها وهي السبب في الشرخ اللي حصل في علاقة لميس وعمرو..
الموضوع دا اتقال على سبيل الشائعات من فترة ولكن عمرو ولميس التزموا الصمت.. وكان ظهورهم مع بعض في حفل خطوبة ابنهم بمثابة رد على الشائعات دي..
لكن الظاهر كدا إن الشائعات دي ليها أساس، وبناء على مصادر الانفصال تم بناء على رغبة لميس، وحصل في أجواء من الود والاحترام المتبادل دون أزمان أو خلافات معلنة..