
كتب / عادل حامد
في عز نجوميتها قررت تسيب كل شيء… لا شهرة ولا أضواء قدرت تغري سامية جمال بعد جوازها من رشدي أباظة، واختارت تعيش بعيد عن الفن رغم إنها كانت في قمة نجاحها.سامية اعتزلت بإرادتها، ورفضت ترجع حتى بعد الانفصال، وكل المحاولات لإقناعها بالعودة كانت بتفشل، لحد ما حصل موقف غير متوقع في لندن غيّر كل شيء.في سهرة عادية، الجمهور اتفاجئ بوجودها وفضل ينادي باسمها، ولما بدأت الموسيقى تعزف واحدة من أشهر أغاني فريد الأطرش، نسيت إنها معتزلة وطلعت على المسرح ترقص من جديد، في لحظة خلت الكل يحس إن نجمة كبيرة رجعت للحياة تاني.العرض كان ممكن يرجّعها بقوة، وعروض مغرية اتقدمت لها، لكنها رفضت، لأنها كانت شايفة إن قرار البعد عن الفن كان اختيار مش ضعف.تفتكروا لو سامية جمال ما كانتش اعتزلت بعد جوازها من رشدي أباظة… كانت هتفضل النجمة الأولى لحد دلوقتي؟