رئيس وأمناء ملتقي القاهرة الدولي للحكي يهنئون د.ايناس عبدالدايم بإعادة انتخابها رئيسا لـ”المجمع العربي للموسيقى”

كتب / عادل حامد

قدم المخرج عادل حسان رئيس ملتقي القاهرة الدولي للحكي، ودكتور محمد فتحي أمين عام مجلس أمناء الملتقي ، وجميع العاملين بالإدارة التنفيذية والفنية للملتقي ، التهنئة للدكتورة إيناس عبدالدايم وزير الثقافة الأسبق ، رئيس مجلس أمناء الملتقي، عقب انتخابها مجددا لرئاسة رئيساً للمجمع العربي للموسيقى التابع لجامعة الدول العربية.
كان المؤتمر العام الثامن والعشرون للمجمع العربي للموسيقى انعقد في دولة الكويت يومي 24 و25 تشرين أكتوبر 2025،
وإضافة لانتخاب د. إيناس عبد الدايم رئيساً لولاية جديدة مدتها أربع سنوات تمتد حتى عام 2029. تقديرًا لدورها القيادي وجهودها المستمرة في دعم المشهد الموسيقي العربي وتطوير برامجه ومشروعاته ، ناقش المؤتمر إطلاق منصّة عربية للتعليم الموسيقي الرقمي.
وكان ملتقي القاهرة الدولي للحكي الذي انعقدت دورته الأولى ، في إبريل الماضي برعاية وزارة الثقافةالمصرية ، اختار دكتورة إيناس عبد الدايم – رئيساً لمجلس امناءه، حيث ساهمت بجهد وافر في إنجاح الملتقي، وخروجه بشكل فاق التوقعات.

“متجوزين واللا..!؟” تفتتح الموسم الشتوي لفرقة المسرح المصري بمسرح مصر الجديدة بالقاهرة

كتب / عادل حامد

تستعد فرقة المسرح المصري لموسمها الشتوي الجديد على خشبة مسرح مصر الجديد بوسط العاصمة، ضمن فعاليات مشروع “المسرح الثري” الذي تقوده الفرقة برئاسة الفنان والمخرج ناصر عبد الحفيظ.

يشهد الافتتاح تقديم العرض الكوميدي الاجتماعي “متجوزين واللا..!؟” في السابعة مساءً، تليه المسرحية الغنائية الدرامية “الست” في التاسعة مساءً.

“متجوزين واللا..!؟” عرض كوميدي اجتماعي يعالج قضايا الأسرة والانفصال في إطار إنساني ساخر، بينما تجسد مسرحية “الست” نجاحات كوكب الشرق أم كلثوم مع الموسيقار الراحل بليغ حمدي، من خلال مونودراما تعتمد على الأداء التمثيلي والغناء والتعبير الجسدي.

العروض تأتي بعد النجاح المتميز الذي حققته فرقة المسرح المصري عربياً خلال مشاركتها بمهرجان بجاية الدولي بالجزائر ومهرجان دوز بتونس ومهرجان المسرح الشباب بالكويت ومهرجان الشباب في بغداد في أعوام سابقه وهذا العام شاركت كضيف شرف في مونديال المسرح المغاربي بليبيا، تلاها عدة دعوات اخرها دعوة للمشاركة الرسمية في المهرجان الدولي للمونودراما بالجزائر الشقيقة بولاية الوادي الشهر المقبل

ويؤكد هذا الحضور الإقليمي مكانة فرقة المسرح المصري على خريطة المسرح العربي.ونجاحاتها المحليه التي حصدت بها جائزة مهرجان المسرح العربي ومونديال الإعلام العربي

“المسرح الثري” … تيار فني مبتكر

ينتمي العملان إلى مشروع “المسرح الثري” الذي قدم للساحة خماسية مسرحية ناجحه في الموسم الصيفي الماضي وهو مشروع يراهن على قدرات الممثل الجسدية والصوتية دون الاعتماد على الديكور التقليدي أو الإكسسوارات، مستنداً إلى طاقة التعبير الخالص. وقد أثبت هذا الاتجاه قدرته على تقديم تجربة فنية ثرية ومغايرة، قوبلت بإشادة صحفيه وإعلاميه ونقدية لافتة جعلته في مقدمة الأعمال المسرحية.

يشهد افتتاح الموسم الشتوي حضور نخبة من الدبلوماسيين والمبدعين والإعلاميين وممثلين عن الهيئات الثقافية، بما يعزز دور المسرح في تنشيط الحركة الفنية وتطوير جسور التعاون الثقافي بين مصر والدول العربية.

فريق عمل العروض

متجوزين واللا..!؟
بطولة: ناصر عبدالحفيظ ويشاركه الفنان القدير أحمد رحومة، محمد عزت، إسلام ماكي، ياسمين الموجي، ريان هاشم، لمياء العبد، عاصم عبد الله، دينا أحمد، ميادة يحيى
مساعد مخرج: نيفين خله
المخرج المنفذ: أسماء عفيفي
الدعاية: نجلاء فتحي
الإعلام: جني ناصر – وكالة ANG

الست
تأليف وإخراج: ناصر عبد الحفيظ
بطولة: رحاب مطاوع
بمشاركة: محمد عزت، أحمد رحومة، ياسمين الموجي، ميادة يحيى

تواصل فرقة المسرح المصري تقديم خماسية “المسرح الثري” للعام الثاني على التوالي، والتي تضم:
“وجوه”، “متجوزين واللا؟”، “الجوازة باظت”، “بليغ”، و”الست”.”
وتلتزم الفرقة بعروضها الشهرية في الخميس الأول من كل شهر، إحياء لطقس حفلات كوكب الشرق التي كانت تقدمها في التوقيت نفسه.

الحفل القادم كامل العدد، ويجري حالياً حجز عروض الخميس الأول من ديسمبر . كما كشفت الفرقة الشهر الماضي عن أحدث إنتاجها الإبداعي “وردة وبليغ” في إطار استعدادها لإدراجه ضمن برنامج عروضها المقبلة

قلب مكسيكى .. وصوت عالمى بمسرح الجمهورية

كتب / عادل حامد

أعمال غنائية عالمية للمكسيكية أندريا باياردو بالجمهورية تستضيف دار الأوبرا المصرية برئاسة الدكتور علاء عبد السلام بالتعاون مع قطاع العلاقات الثقافية الخارجية وسفارة المكسيك بالقاهرة حفلا غنائياً بعنوان قلب مكسيكى.. وصوت عالمى ” للمغنية أندريا باياردو وذلك في الثامنة مساء الأربعاء 29 اكتوبر على مسرح الجمهورية .

يأتى الحفل تجسيداً لخطط وزارة الثقافة الهادفة إلى مد جسور التعاون الإبداعى مع مختلف دول العالم ويتضمن مختارات غنائية منها ما لا أملك، السهل، أنا غلط وهو صح، الباكية، السيئ، عروسة لعبة، الحمامة السوداء، الجذور، أجنحة العقرب، روح منطلقة، المسممة، أتمنى لك حظ سعيد وحلوة يا بلدى .

جدير بالذكر أن أنشط دار الأوبرا المصرية خلال الموسم الفنى الحالى 2025 – 2026 تشهد فعاليات دولية متنوعة لمجموعة من المبدعين والفرق العالمية لتعزيز التبادل الثقافي، وإثراء المشهد الثقافى المحلى .

“وردة وبليغ”.. فرقة المسرح المصري تُعيد إحياء أنجح ثنائي في تاريخ الطرب العربي

كتب: حامد خليفة

في ختام موسمهم الصيفي لخماسية عروض فرقة المسرح المصري وتزامنًا مع ذكرى رحيل الموسيقار بليغ حمدي، أحد أعظم ملحني الوطن العربي وصاحب المدرسة المتفردة في الموسيقى المصرية، احتفت فرقة المسرح المصري ومؤسسها الفنان والكاتب الصحفي ناصر عبدالحفيظ بعبقري اللحن العربي الموسيقار الكبير بليغ حمدي من خلال تقديم مشهد مميز من عرضها المسرحي الجديد “وردة وبليغ”، الذي يوثق قصة الحب والإبداع التي جمعت بين وردة الجزائرية وبليغ حمدي، وشكّلت واحدة من أعظم الثنائيات الغنائية في تاريخ الطرب العربي الحديث.

قصة حب ولحن لا يموت

بدأت الحكاية حين سمعت الفنانة وردة الجزائرية لحن أغنية “تخونوه” التي قدّمها عبد الحليم حافظ من فيلم “الوسادة الخالية” أثناء وجودها في باريس، فانبهرت باللحن قبل أن تلتقي بصاحبه. وعندما عادت إلى القاهرة، جمعهما اللقاء الأول في منزل الموسيقار محمد فوزي، حيث اتفقا على أن يلحن لها أغنية “يا نخلتين في العلالي” من فيلم “ألمظ وعبده الحامولي”.
منذ ذلك اللقاء، توهجت بينهما شرارة حب تحوّلت إلى مسيرة فنية خالدة خلّدت أجمل ما في الغناء العربي من مشاعر وإبداع.

أكثر من 150 عملاً خالداً بين الحب والفن

قدّم بليغ حمدي للفنانة وردة الجزائرية أكثر من 150 أغنية، تنوعت بين العاطفية والوطنية والاستعراضية، شكلت في مجموعها ملامح عصر ذهبي للغناء العربي.
ومن أبرز هذه الأعمال: “علي الربابة ” العيون السود”، “خليك هنا”، “حنين”، “لو سألوك”، “اسمعوني”، “بودعك”، “اشتروني”، “احضنوا الأيام”، “من بين ألوف”، “وحشتوني”، “حكايتي مع الزمان”، “دندنة”، “لولا الملامة”، إلى جانب “عدي النهار” التي رافقت انتصارات أكتوبر وجسدت نبض الوطن وروح النصر.
تميّزت ألحانه لوردة بالجرأة والتجديد، وبمزج النَفَس الشرقي الأصيل مع الإيقاع العصري، فحافظت على أصالتها وجذبت الأجيال الجديدة على حد سواء.

المسرح المصري يوثق الحالة

من هذا الإرث الفني والإنساني، استلهمت فرقة المسرح المصري عملها المسرحي الجديد “وردة وبليغ”، الذي يقوده المخرج والممثل ناصر عبدالحفيظ.
ويعيد العرض صياغة العلاقة بين الفنانين الكبيرين في مشاهد تجمع بين الدراما والغناء الحي، لتغوص في كواليس ميلاد الألحان وقصص الحب والصراع والنجاح التي جمعتهما على مدى عقدين من الزمان.حيث استمرّ زواجهما مايقرب سبعة أعوام لم تنقطع علاقتهما الإبداعية بعد الانفصال

وقدّمت الفرقة مشهدًا خاصًا من العرض تزامنًا مع الاحتفال بذكرى إنتصارات أكتوبر، رصدت من خلاله كواليس ميلاد الأغنية الوطنية الشهيرة “على الربابة”، التي وُلدت في لحظات فارقة أثناء الحرب، وبعد بيان القوات المسلحة المصرية بعبور خط بارليف حين أصر بليغ على تسجيلها رغم حظر التجوال، مستخدمًا موظفي الإذاعة بدلًا من العازفين والكورال لتصبح من أهم الأناشيد الوطنية في تاريخ مصر الحديث.

ناصر عبدالحفيظ.. رؤية تجمع بين الفن والتاريخ

يؤكد الفنان ناصر عبدالحفيظ أن فرقة المسرح المصري تسعي دائمًا إلى تقديم أعمال تجمع بين القيمة الفنية والتوثيق التاريخي، موضحًا أن عرض “وردة وبليغ” ليس مجرد عمل غنائي، بل توثيق لعلاقة حب وفن كانت فيها الموسيقى هي اللغة الأولى بين قلبين صنعا معًا ملامح جيل كامل من العشاق.

ويأتي هذا المشروع الفني استمرارًا لنجاحات فرقة المسرح المصري في إعادة إحياء رموز الفن المصري والعربي، وتقديمها بروح معاصرة تليق بذاكرة الوطن وإبداع رموزه الخالدين حيث كانت الفرقة اول من قدم كوكب الشرق ام كلثوم في عرض الست الذي يقدم للعام الثاني علي التوالي كما تمتلك الفرقة خمسة عروض مسرحية متنوعة بين الكوميديا والاستعراض والغناء هي مسرحيات ” وجوه ” ” متجوزين واللا..!؟ ” الجوازة باظت ” بليغ ” الست ” وردة وبليغ “
نجوم الفرقة ناصرعبدالحفيظ و” الفنان القدير محمد عزت ، الفنان القدير احمد رحومه ، الفنانه ، ياسمين الموجي ، بمشاركة الفنان الشاب إسلام ماكي ، ريان هاشم ، ميادة يحيي ، عاصم عبدالله ، دينا احمد ،
تصميم دعاية نجلاء فتحي مسؤل إعلامي جني ناصر وكالة ANG مخرج منفذ اسماء عفيفي

حضورها .. لون يتكلم معرض للمجلس العربى للثقافة والتراث بالأوبرا

كتب / عادل حامد

” حضورها .. لون يتكلم ” يجسد مكانة المرأة ودورها فى المجتمع بصلاح طاهر

تستضيف دار الأوبرا المصرية برئاسة الدكتور علاء عبد السلام معرض “حضورها..لون يتكلم ” وينظمه المجلس العربى للثقافة والتراث ويفتتح في السابعة مساء السبت 11 أكتوبر بقاعة صلاح طاهر للفنون التشكيلية ويستمر حتى الثلاثاء 14 اكتوبر.

يشارك فى المعرض 31 فنانة من أعضاء المجلس ويضم حوالى 51 لوحة منفذة بخامات مختلفة منها الأكريلك والألوان الزيتية وغيرها ويهدف إلى إبراز مكانة المرأة ودورها الملهم فى المجتمع من خلال الألوان، كما يعبر عن رحلتها الإنسانية العميقة وآثار حضورها في الحياة.

‌‎

بحضور الدكتور خالد عبد الغفار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان وعدد من الوزراء والسفراء

كتب / عادل حامد

وزارة الثقافة تحتفل بالذكرى الثانية والخمسين لانتصارات السادس من أكتوبر بمشاركة نجوم الغناء العربي بدار الأوبرا المصرية وسط حضور جماهيري كبير

لوحة إبداعية لعظمة أمة قهرت المستحيل فى الأوبرا

رايات النصر تظلل أصوات الحلو وثروت وهانى شاكر ونجوم الاوبرا

وسط حضور جماهيري كبير، وأجواء مفعمة بروح الوطنية المصرية، أحيت وزارة الثقافة الذكرى الثانية والخمسين لانتصارات السادس من أكتوبر المجيد، خلال الاحتفالية الكبرى التي أقامتها دار الأوبرا المصرية، برئاسة الدكتور علاء عبد السلام، على المسرح الكبير وشهدها الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، والدكتور أحمد فؤاد هَنو، وزير الثقافة، والدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، والدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، والمهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، والمهندس محمد شيمي، وزير قطاع الأعمال العام، والدكتورة هالة السعيد، مستشارة السيد رئيس الجمهورية للتنمية الاقتصادية، و الكاتب أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، والمهندس عبد الصادق الشوربجي، رئيس الهيئة الوطنية للصحافة، والنائب الدكتور طارق سعده، نقيب الإعلاميين وعضو مجلس الشيوخ، وسفيرا قطر والجزائر لدى القاهرة.

وأكد الدكتور أحمد فؤاد هَنو، وزير الثقافة، أن انتصارات أكتوبر ستظل مصدر فخر وإلهام للأمة المصرية، ودليلًا خالدًا على إرادة الشعب المصري وعزيمته التي لا تلين، مشيرًا إلى أن وزارة الثقافة تحرص في كل عام على تخليد هذه الذكرى من خلال فعاليات فنية وثقافية تُجسد قيم البطولة والانتماء، وتغرس في نفوس الأجيال الجديدة روح الاعتزاز بالوطن والانتماء إليه.

وخلالها إرتفعت رايات العزة والفخر فى المسرح الكبير ومع الموسيقى الوطنية المدموغة بروح النصر العظيم استلهمت عصا القيادة فى يد المايسترو الدكتور علاء عبد السلام الأمجاد والبطولات ووجهت المشاركين من فنانين وعازفين لتتدفق النغمات فى إنضباط وإنسجام وترتسم لوحة إبداعية تعكس عظمة أمة قهرت المستحيل جملتها أبياتاً من ابداعات الشاعر جمال بخيت وأصوات كوكبة من نجوم مصر هم محمد ثروت، محمد الحلو، هانى شاكر ومن مطربى الموسيقى العربية بالأوبرا وليد حيدر، رحاب عمر، محمد حسن، غادة آدم، حسام حسنى، حنان عصام لتُضاء القلوب بذكريات ملحمة العبور وتنبض الألحان بتاريخ محفور فى الذاكرة وتتعالى فى جنبات منصة العرض تراتيل الوفاء للوطن والتى عبرت عنها أعمال السلام الوطنى، خلى السلاح صاحى، أوبريت الأرض الطيبة، يا بوى يا مصر، أهيم شوقاً، مصر يا أول نور فى الدنيا، يا حبيبتى يا مصر، كل بلاد الدنيا جميلة، عاشت بلادنا، يا أغلى إسم، وانت ماشى فى مصر، مصر هى أمى، بالأحضان، دويتو بلدى، احلف بسماها وصاحبها مشاهد فيلمية ووثائقية حكت قصة العبور العظيم من لحظات التحدي إلى ساعة النصر وأخرجها مهدى السيد .

الجدير بالذكر أن وزارة الثقافة أعدت خلال شهر أكتوبر سلسلة من الفعاليات الفنية والثقافية احتفالًا بذكرى العبور العظيم، تشمل عروضًا موسيقية وغنائية ومسرحية وسينمائية، وندوات فكرية، ومعارض تشكيلية، جميعها توثق بطولات الجيش المصري، في إطار حرص الدولة المصرية على تعزيز الهوية الوطنية ونشر الوعي التاريخي لدى الأجيال الجديدة.

الأوبرا تواصل إحتفالاتها بذكرى انتصارات أكتوبر

كتب / عادل حامد

غنائيات وطنية وحماسية لمواهب الأوبرا على المكشوف تتوالى إحتفالات الثقافة المصرية بذكرى إنتصارات اكتوبر المجيدة حيث تقيم دار الأوبرا برئاسة الدكتور علاء عبد السلام أمسية وطنية لمركز تنمية المواهب تحت إشراف الدكتور محمد عبد الستار فصل كورال ذوى القدرات الخاصة تدريب وقيادة ميرفت فريد همام وذلك فى الثامنة مساء الخميس ٩ اكتوبر على المسرح المكشوف.

يضم مختارات من الغنائيات الوطنية والحماسية التى تعبر عن مشاعر الفخر والإنتماء منها عدى النهار، واه يا عبد الودود، سمينا و عدينا، حلفونا، كتبوا التاريخ بدمهم، على الشهاده، سلام يا دفعة، أم الشهيد، ثابت يا بلدى، هنا مصر، دولا مين، لفى البلاد يا صبية، رايحة فين يا عروسة، أم البطل، حلوة بلادى السمرا، أحلى بلد بلدى، مكتوب لى أغنيلك، بسم الله الله اكبر، تحيا مصر وميدلى وطنى .. أداء محمد أيمن ، أبو القاسم أحمد، بسمة ثابت، مريم طارق، حنين سامح، صفاء، عز الدين سامح، على فرج، أميرة عزت، هادى خالد، مصطفى عبد الرحمن، أميرة أبو العلا، تالية محمد، رؤى، مهند عماد، فاطمة محمود، مارى مجدى، فريدة إسلام، ستيڤن رومانى، عاصم محمد، جاسمين طارق .

جدير بالذكر إن إحتفالات الأوبرا بذكرى إنتصارات أكتوبر تتواصل خلال الشهر وتشمل عدد من الفعاليات المتنوعة على جميع مسارحها بالقاهرة والاسكندرية ودمنهور .

وداعا ذاكرة المسرح المصري عمرو دوارة

كتب / ناصر عبدالحفيظ

بمزيد من الحزن والأسى، تنعى فرقة المسرح المصري ومؤسسها ناصر عبدالحفيظ بقلوب مؤمنة بقضاء الله، رحيل الدكتور عمرو دوارة — الناقد والمخرج والمؤرخ المسرحي الكبير، ومؤسس مهرجان المسرح العربي والجمعية المصرية لهواة المسرح — الذي رحل عن عالمنا صباح الخميس 9 أكتوبر 2025 بعد مسيرة حافلة بالإبداع والعطاء امتدت لأكثر من أربعة عقود.

يُعد الراحل عمرو دوارة أحد أهم الأسماء في عالم المسرح المصري والعربي، إذ كرس حياته لتوثيق وتاريخ الحركة المسرحية، وترك بصمة خالدة في مجالات النقد، والتأليف، والإخراج. وقد أثرى المكتبة العربية بعشرات المؤلفات والدراسات التي أرخت لمسيرة المسرح المصري والعربي، واستحق بجدارة لقب «حارس الذاكرة المسرحية».

أخرج دوارة أكثر من خمسةٍ وستين عرضًا مسرحيًا، نصفها تقريبًا ضمن فرق مسارح الدولة، بينما أخرج النصف الآخر لمجموعات الهواة والفرق المستقلة، وكان أحد تلاميذ المخرج الكبير كرم مطاوع الذي عمل معه مخرجًا منفذًا في فرقة المسرح القومي. ومن أبرز أعماله «وهج العشق»، «خداع البصر»، و«عصفور خايف يطير».

كما أسس عام 1982 الجمعية المصرية لهواة المسرح التي تولى رئاستها في عدة دورات، فكانت بيتًا للمواهب الشابة ومنطلقًا للحركة المسرحية الحرة في مصر والوطن العربي. ومن خلالها أطلق مهرجان المسرح العربي الذي جمع تحت مظلته مئات الفرق والمبدعين العرب، وكان منبرًا للتبادل الثقافي والفني.

وكان لي الشرف — كأحد أبناء هذا المسرح — أن أشارك تحت قيادته في إحدى دورات مهرجان المسرح العربي، حيث حصلت على جائزة أفضل ممثل عن دوري في مسرحية «وجوه»، بمسرح الهناجر دار الأوبرا المصرية وسافرنا سويًا ممثلين لمصر إلى دولة الكويت ضمن فعاليات مهرجان مسرح الشباب الذي نظمته أكاديمية الفنون بالكويت. كانت تلك التجربة تجسيدًا لروح دوارة المؤمنة بأن المسرح رسالة تتجاوز الحدود وتوحّد الشعوب.

لم يتوقف عطاؤه عند الإخراج أو النقد؛ فقد أصدر أكثر من خمسة وثلاثين كتابًا في الفنون المسرحية، من بينها «موسوعة المسرح المصري المصورة» و«موسوعة سيدات المسرح المصري»، وكتب أكثر من ألف مقال ودراسة نقدية، إلى جانب مبادرته المهمة للاحتفال بمرور 150 عامًا على نشأة المسرح المصري الحديث بفضل ريادة يعقوب صنوع عام 1870، وهي المبادرة التي تبنتها وزارة الثقافة لاحقًا.

نال الراحل جائزة الدولة للتفوق في الآداب عام 2022 تقديرًا لمسيرته الطويلة وجهوده في توثيق وتطوير المسرح المصري والعربي، فضلًا عن عشرات التكريمات في المهرجانات المحلية والدولية.

إن فرقة المسرح المصري إذ تنعى فقيدها الجليل، تتقدم بخالص العزاء إلى أسرته الكريمة، وإلى زملائه وتلاميذه ومحبيه في مصر والوطن العربي، سائلين الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يجزيه خير الجزاء عما قدمه من إخلاص وعلم ووفاء لفن المسرح، وأن يلهمنا جميعًا الصبر والسلوان.

محمد أباظة.. النجم الذي أضاء سماء السينما ثم رحل في صمت

كتب /. عادل حامد

الفنان محمد أباظة، أحد الوجوه البارزة في السينما المصرية، وُلِد في 12 مارس 1921. كانت بدايته مرتبطة بالإذاعة، حيث اكتشفه المخرج الإذاعي الكبير عثمان أباظة وقدّمه في العديد من المسلسلات الإذاعية التي كانت وقتها المنبر الأول لاكتشاف المواهب وصناعة النجوم.

البدايات والإطلالة الأولى

مع منتصف خمسينيات القرن الماضي، خطا محمد أباظة خطواته الأولى على شاشة السينما، ليشارك في عدد من الأفلام التي رسخت وجوده، ومنها:

حب لحد العبادة

قبلني في الظلام (1959)

السطوع في الستينيات

شهدت فترة الستينيات ذروة نشاط محمد أباظة الفني، حيث أصبح وجهًا مألوفًا على شاشة السينما، وشارك في مجموعة من أهم الأفلام، منها:

قيس وليلى

بين إيديك

حبي الوحيد

خلخال حبيبي

جميلة (عن بطلة الجزائر جميلة بوحيرد)

جسر الخالدين

المراهقات

عنتر يغزو الصحراء

الاستمرار والتنوع الفني

لم يقتصر مشوار محمد أباظة على مرحلة واحدة، بل واصل نشاطه الفني خلال الستينيات والسبعينيات، وشارك في أعمال بارزة منها:

شفيقة القبطية (1962)

رابعة العدوية (1963)

وتميزت أدواره بالتنوع بين الشخصيات التاريخية والاجتماعية والدرامية، مما جعله يحجز مكانًا مميزًا وسط جيله من الفنانين.

الرحيل والإرث الفني

في 12 فبراير 1980، رحل محمد أباظة عن عالمنا بهدوء، بعد أن ترك خلفه إرثًا سينمائيًا زاخرًا تجاوز 65 عملًا فنيًا، ما بين السينما والإذاعة. ورغم أنه لم ينل نصيبًا كبيرًا من الشهرة الإعلامية، إلا أن أعماله تظل شاهدة على موهبته وحضوره.

لقد كان محمد أباظة مثالًا للفنان الملتزم الذي أحب الفن فأعطاه عمره كله، وظل جزءًا من ذاكرة السينما المصرية حتى اليوم.

عبد الوهاب خليل.. ملامح مصرية خالدة في ذاكرة الفن

كتب /. عادل حامد

في سجلّ الفن المصري، تبقى بعض الأسماء محفورة في وجدان الجمهور، ليس بالبطولة المطلقة وحدها، بل بما أضافته من حضور أصيل وصدق في الأداء. من بين هؤلاء، يبرز اسم الفنان عبد الوهاب خليل، صاحب الملامح المصرية الخالصة، الذي جسّد أدوارًا تراوحت بين الطيب والشرير، الأب والصديق، وحتى رجل القانون أو التاجر الشعبي، ليترك بصمته في قلوب المشاهدين.

البدايات والجذور

وُلد عبد الوهاب خليل في 12 مايو 1940 بمدينة بيلا بمحافظة كفر الشيخ. ورغم عشقه المبكر للفن، فقد اختار أولًا دراسة القانون وحصل على ليسانس الحقوق، قبل أن يدفعه شغفه الحقيقي للالتحاق بـ المعهد العالي للفنون المسرحية، حيث صقل موهبته ليشق طريقه إلى خشبة المسرح وشاشة السينما والتلفزيون.


الانطلاقة السينمائية

كانت بدايته في فيلم “الدخيل” عام 1967، لتتوالى بعدها مشاركاته في العديد من الأفلام المميزة، منها:

حب فوق البركان

إمبراطورية المعلم

الرجل الآخر

اللصوص

فقراء ولكن سعداء

وبفضل حضوره القوي وقدرته على التلون، أصبح وجهًا مألوفًا للمشاهد، حتى في الأدوار الثانوية التي أداها بإتقان.

على شاشة التلفزيون.. بصمة لا تُنسى

لم يقتصر عطاؤه على السينما، بل ترك بصمة كبيرة على شاشة التلفزيون، ومن أبرز أدواره:

دور الطبيب في مسلسل دموع في عيون وقحة مع الزعيم عادل إمام (السبعينيات).

موشي إسحاق في المسلسل الشهير رأفت الهجان مع النجم الراحل محمود عبد العزيز.

مدني بائع الروبابيكيا في المسلسل الخالد لن أعيش في جلباب أبي بطولة نور الشريف وعبلة كامل، وهو الدور الذي التصق بذاكرة الجمهور حتى اليوم.

المحطة الأخيرة

شارك عبد الوهاب خليل في عدد كبير من الأعمال، كان آخرها في ست كوم “مش فريندز” عام 2010، وبعدها توقفت مسيرته الفنية مع تقدّم العمر وظهور أعراض الشيخوخة.

الرحيل

في 19 مارس 2021، رحل الفنان عبد الوهاب خليل عن عمر ناهز 80 عامًا، ودُفن في مقابر الأسرة بمدينة السادس من أكتوبر. وبرحيله، فقدت الساحة الفنية واحدًا من الوجوه الأصيلة التي شكّلت جزءًا من ذاكرة الفن المصري على مدى أكثر من أربعة عقود.

إرث فني خالد

قد لا يكون نجم شباك، لكنه كان نجمًا في قلوب الجمهور، من خلال صدقه في الأداء وقربه من الناس. عبد الوهاب خليل جسّد معنى الفنان الذي يعيش بين الناس ويعكس تفاصيل حياتهم اليومية، ليبقى ذكره حاضرًا مع كل مشاهدة لأعماله.

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ